حقق برنامج تكوين الوطني العديد من النجاحات ويظهر لك من خلال تأثيره الإيجابي على طلاب المدارس من المواطنين في الحلقة الثانية والثالثة، وقد تم إطلاق هذا البرنامج بعد التعاون المشترك بين مؤسسة عبد الله الغرير ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وبهذا يكون هو البرنامج الأول من نوعه المصنف على أنه برنامج إثرائي خارج أوقات الدوام المدرسي بالإمارات العربية المتحدة.

وأكدت الجهات المطورة للبرنامج أنه يتطلع إلى تحقيق العديد من الأهداف، وعلى رأسها تحسين مهارات الطلاب والوصول بالتقوية الأكاديمية إلى أعلى الدرجات، وخصوصًا فئة الطلاب ممن تراوحت أعمارهم بين الثالثة عشر والثامنة عشر عام، وقد استفاد منه أكثر من 700 طالب خلال المرحلة التجريبية.

برنامج تكوين الوطني

ويضم برنامج تكوين الوطني العديد من الأنشطة المتميزة ويتطلع خلال الفترة القادمة إلى استقطاب أكثر من 1200 طالب خلال شهر سبتمبر المقبل على وجه التحديد، ومن أبرز أنشطته الرئيسية ما يلي:

  • البرمجة والطائرات بدون الطيار.
  • تحسين مستوى الاستدامة والمسؤولية البيئية.
  • الرسوم المتحركة بتقنيات التصوير المتعاقب وإيقاف الحركة.
  • زيادة وعي الطلاب الثقافي بالتراث والثقافة المحلية.
  • تعزيز كفاءة الطلاب في اللغة الإنجليزية.

وأشار مدير عام المؤسسة، المهندس/ محمد القاسم، أن المؤسسة تحرص على تقديم الدعم اللازم للطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية، لإعانتهم على استكمال المسيرة المستقبلية عن جدارة واستحقاق، موضحًا أن الشراكة التي تمت خلال الفترة الأخيرة مع مؤسسة عبد الله الغرير تسعى نحو تنمية المعارف والقدرات ومهارات الطلاب في المدارس الحكومية.

خدمات برنامج تكوين

وقد عبر السيد/ عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس أمناء المؤسسة عن بالغ سعادته بالخدمات التي يقوم برنامج تكوين بتقديمها، وكان ذلك أثناء الزيارة التي قام بها معاليه لمجمع زايد التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد حضر هذه الزيارة العديد من المسؤولين ذات الصلة ومن بينهم الدكتور/ عمر الظاهر المدير التنفيذي بالإنابة للإمارات للتعليم المدرسي.

وقد شهد الأسبوع الجاري انطلاق فعالية معرض تكوين للاحتفال بجميع الإنجازات التي قام بها الطلاب المشاركين برحلتهم التعليمية، وقد سلط المعرض الضوء على قدرات ومعارف الطلاب والمساهمات التي قام بها البرنامج لتعزيزها.