عندما تضرب الأرض بقوة محدثةً زلزالاً، يحدث أكثر من مجرد اهتزازات جيولوجية حيث تمتد تأثيرات مدة الزلزال إلى نسيج المجتمع، وهو ما يضفي أهمية لدراسة حجمها وكم تستغرق مدتها وآليات الاستعداد والتأهب للتخفيف من حدة آثارها باعتبارها ظاهرة تستدعي التهيؤ من خلال المعطيات المتاحة والخطط لمواجهتها بقوة ومرونة، بهدف الحفاظ على سلامة المجتمعات وضمان استدامة التنمية.

كم تستغرق مدة الزلزال

تختلف مدة الزلزال بناءً على شدته وحجمه، وفي العادة، يستغرق لحظات قليلة فقط إذا كان خفيفاً، وعموماً تكون مدة الاهتزاز من 10 إلى 30 ثانية عندما يكون متوسطًا أو قوياً، ومع ذلك، فإن هذه الأرقام ليست نصاباً مؤكداً حيث تختلف من حالة لأخرى.

كيفية قياس فترة الزلازل علمياً

يعد قياس مدة الزلزال تحدياً علمياً يتم تحقيقه من خلال استخدام أجهزة الرصد الزلزالية، وتعتمد هذه الأجهزة على تسجيل حركات الأرض وتحويلها إلى بيانات قابلة للتحليل، إذ يتم رصد المدة عن طريق حساب فترة التغير في سجلات هذه الحركات، من بداية الاهتزاز حتى انتهائه، ويستخدم المفهوم ذاته لتحديد فترة الأشكال الموجية التي يمكن أن تحدث خلال هذه الظاهرة.

أسباب تباين الفترة لزلزال من خفيفة لقوية

قد تتباين المدة لأي زلزال من الخفيفة إلى القوية بسبب عدة أسباب، وتشمل هذه العوامل ما يلي:

  • يؤثر عمق الزلازل أيضاً على فترة استمرارها.
  • حجم وحدوث التصدع في قشرة الأرض، فالزلازل الصغيرة تكون ذات فترة استمرار قصيرة.

هل يمكن توقع فترة الاهتزاز؟

لا يمكن توقع مدة الاهتزاز بدقة تامة، حيث أنها تختلف من زلزال إلى آخر، ومع ذلك، يمكن للخبراء تحليل بعض العوامل لتقدير فترة استمرار الاهتزازات، علماً بأن زمنها يتأثر بحجم وحدوث التصدع في قشرة الأرض، حيث أن الزلازل القوية والصغيرة يميل كل منها إلى أن تستمر لفترات مختلفة.

كيف تستطيع التأهب لمدة زلازل المحتملة

يمكن للأفراد إجراء استعدادهم للتعامل مع مدة الزلازل المحتملة من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية من خلال الإجرءات التالية:

  1. الاستعانة بالتكنولوجيا لتوفير إشعارات مبكرة.
  2. ينصح أيضاً بتثبيت مواد ثقيلة مثل سجاد الجدران.
  3. ينبغي على الأشخاص توثيق وتأمين ممتلكاتهم القابلة للتلف.
  4. إجراء فحص دوري لتأهيل المباني لضمان أنها تفي بالمعايير.
  5. التعاون مع المجتمع والجهات المختصة في وضع خطط طوارئ.
  6. تنصح بعض الدول رعاياها أحياناً من السفر إلى الدول التي يكثر بها حدوث مثل تلك الظواهر الطبيعية.

هل يشكل عمق الزلزال فارقاً في مدته؟

نعم، فعندما يحدث زلزال عميق في باطن الأرض، فإن الاهتزازات تستغرق وقتاً أطول للوصول إلى سطح الأرض، وهذا يرجع إلى حقيقة أن الصخور والتربة التي يجب أن تمر بها أكثر كثافة وصلابة في العمق، وهو ما يفسر سبب تشكيل عمق الظاهرة فارقاً في مدتها.

ما هو الزلزال؟

الهَزَّة الأَرْضِيَّة هو اهتزاز مفاجئ وسريع للأرض ينجم عن حركة الصفائح الصخرية داخل القشرة الأرضية أو بسبب نشاط بركاني أو انصهاري.

كيف تحدث ظاهرة الزلازل؟

بمشيئة الله يحدث الزلزال عندما تنزلق الصفائح الصخرية أو تصطدم ببعضها البعض مما يؤدي إلى تحرر طاقة كبيرة تؤثر على سطح الأرض.

ما أفعل إذا صار زلزال؟

– تحتمي تحت طاولة متينة أو بجانب الجدران الداخلية.
– ابتعد عن النوافذ والأبواب الزجاجية.
– إذا كنت في الخارج، ابقَ بعيدًا عن المباني وأعمدة الكهرباء.
– لو كنت داخل السيارة، توقف وابق في مكان بعيد عن الجسور والمباني.

ما هو علم الزلازل؟

يعرف العلماء علم الزلازل على أنه الدراسة العلمية للزلازل ولانتشار الموجات المرنة عبر الكرة الأرضية أو داخل أجسام أخرى كالكواكب والأقمار.

هل يوجد إجراءات وقائية يمكن اتخاذها؟

نعم، فمن المهم الاستعداد لهذه الحوادث من خلال:
– تركيب إنذارات الغاز والتأكد من صلاحيتها.
– وضع حقيبة طوارئ تحتوي على مستلزمات أولية.
– المشاركة في تدريبات الإخلاء والوعي بأماكن التجمع الآمنة.

كيف يقيسون قوة الزلازل؟

تُقاس قوة أي زلزال بمقياس ريختر، الذي يحدد مستوى الطاقة المُطلَقة خلال هذا الظاهرة العلمية الطبيعية، وكذلك بمقياس ميركالي المعدل، حيث يقيم الأضرار والتأثيرات على الأرض والبنيات.